محمد حسين الحسيني الجلالي

302

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

زاد في روايةٍ : وأنَّ عبد اللَّه بن عمر كان يقول : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يركعُ بذي الحُلَيْفة ركعتين ، ثم إذا استَوت به الناقة قائمةً ، عند مسجد ذي الحُليفَة ، أهلَّ بهؤلاء الكلماتِ . وكان عبد اللَّه بن عمر يقول : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُهِلّ بإهلال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من هؤلاء الكلمات ، ويقول : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيك وسعديك ، والخَيرُ في يديك لبّيْك ، والرَّغْباء إليك والعَمَل » . وفي رواية قال : « تلقَّفت التَّلبية من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » فذكر نحوه مع الزّيادة . هذه رواية البخاري ومسلم . وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود والنسائي : أنَّ تلبية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لبَّيك اللّهُمَّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنَّ الحمد والنّعمَةَ لك والملك ، لا شريك لك » . قال : وكان ابنُ عمر يزيد فيها : « لبّيك ، لبّيك وسَعْدَيكَ ، والخيرُ بيَدَيْك لبَّيك ، والرّغباء إليك والعمل » . إلَّا أنّ في رواية الموطأ وأبي داود « لبّيك لبّيك لبّيك » ثلاث مرات في زيادة ابن عمر . ( جامع الأصول 3 : 442 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 770 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لمّا لبّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لبّيك اللهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك ، وكان عليه السلام يكثر من ذي المعارج ، وكان يلبّي كلّما لقي راكباً ، أو علا أكمة ، أو هبط وادياً ، ومن آخر الليل ، وفي أدبار الصلوات » . ( وسائل الشيعة 12 : 384 ) [ 771 ] وبالاسناد إلى الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث موسى عليه السلام - : فنادى ربّنا عزّ وجلّ : يا أُمّة محمّد ، فأجابوه كلّهم وهم في أصلاب آبائهم وفي أرحام أُمّهاتهم : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك ، قال : فجعل اللَّه عزّ وجلّ تلك الإجابة شعار الحجّ » . ( وسائل الشيعة 12 : 384 )